التفاصيل

السعودية تنتج أكثر من مليون طن من التمور

أوصى التكتل الاقتصادي لمنتجي ومصنعي التمور بأهمية تحديد المواصفات والقياسات المناسبة للتمور السعودية وعدم السماح للتمور غير الجيدة بالخروج إلى الأسواق الخارجية لما سوف تعكسه من صورة غير جيدة وغير صحيحة لمستوى الإنتاج والجودة الغذائية التي تتمتع بها التمور السعودية.
ففي اجتماع تجار التمور وبعض الأعضاء في الغرفة التجارية الصناعية بالرياض في الأسبوع الماضي، استعرض المجتمعون عددا من نقاط القصور في التعريف بالتمور السعودية وجودتها وأصنافها وضعف الدور الدعائي والإعلامي في هذا الشأن، لاسيما في ظل وجود رغبة كبيرة لدى العديد من الأسواق في التعامل مع التمور السعودية، وخاصة الرطبة، وأهمية شهادة (قلو بال قاب) بالنسبة لتصدير التمور إلى أوربا.
وناقش الاجتماع دراسة تصميم شعار خاص بما أسموه التكتل الاقتصادي يوضع على المنتجات السعودية من التمور ضمن مواصفات ومقاسات يقرها التكتل للمشاركات القادمة في المعارض الدولية، ويساعد في توافق المواصفات للأسواق المستهدفة، كما أكد الحضور على تزويد اللجنة المعنية بالغرفة التجارية في الرياض بالدراسات السابقة في قطاع التمور لإيجاد نواة لمركز معلومات عن قطاع التمور يتم تطويرها لاحقاً.
وكما تناول الاجتماع أهمية إيجاد موقع إلكتروني للتمور يسهم في التعريف بطرق إنتاج التمور مما يزيد من قدرتها على المنافسة، لاسيما مع تزايد الرغبة لدى بعض الدول الأوروبية في استيراد التمور السعودية.
من جانبه، أكد الأستاذ حسين بن عبدالرحمن العذل أمين عام غرفة الرياض على أهمية تحقيق الأهداف وتحفيز الأنشطة الاقتصادية نحو التطوير والتوسع لإيجاد منتج جيد وخلق بيئة جيدة لهذا التطور، وعلى رأسها قطاع النخيل والتمور لما لهذا القطاع من مكانة اجتماعية واقتصادية، وقد أشارت الإحصائيات الأخيرة لعام 2013م بأنه يوجد بالمملكة ما يزيد عن 25 مليون نخلة، ويقدر إنتاجها بما يقارب 1.1 مليون طن مما يجعلنا أمام تحد قوي للحصول على حصص سوقية في مختلف أسواق الأغذية العالمية.
هذا وتستعد نحو30 شركة منتجة ومصنعة للتمور للمشاركة في معرض فروت لوجستيكا في برلين بجمهورية ألمانيا الاتحادية مطلع هذا العام بالتعاون مع مركز الصادرات بمجلس الغرف السعودية والمركز الوطني.

إشترك معنا لتصلك الإعلانات
   
     
   

انت الزائر رقم   443452 المتواجدون حاليا   39 زوار اليوم   53

جميع الحقوق محفوظة لموقع تمور السعودية  ©